English العربية

جولة وعشاء مع بيرناديت

دنكان كامبل
كلية دار الكلمة
١٤ تشرين الثاني ٢٠١٨، ١٢-١:٣٠ ظهرا

عرض فيلم بحضور الفنان المقيم في دار جاسر، الفنان والمخرج دانكان كامبل، يتلو العرض نقاش مع الفنان. يقدم هذا العرض بالتعاون مع كلية دار الكلمة الجامعية للفن والثقافة.

يقدم فيلم بيرناديت للفنان والمخرج دنكان كامبل صورة غير تقليدية ونظرة ثاقبة على حياة الناشطة السياسية الأيرلندية بيرناديت ديفلين. التي اصبحت عضو البرلمان الاصغر سنا عام ١٩٦٩، عندما كان عمرها ٢١ سنة فقط. قدرتها الباهرة على الخطابة، واستقلاليتها السياسية الصارمة، وجهودها في الدفاع عن قضايا التضامن الطبقي بعيدا عن التفرقة الطائفية، جعلت منها شخصية قيادية في الحركة الجماهيرية الإيرلندية. يوظف كامبل في فيلمه مواد ارشيفية ومقاطع تسجيلية بالإضافة إلى تقنيات التحريك والرواية الصوتية، لينقلب بهذا على التقنيات المتعارف عليها في صناعة الافلام الوثائقية. يقدم الفيلم عملية بحث واستكشاف في التاريخ القريب كما ويقدم نقدا تحريضيا، يسائل الأساليب التي يتم بها تصوير الشخصيات التأريخية في الإعلام.

ولد دانكن كامبل في دابلن، إيرلندا في العام ١٩٧٢، ويعمل ويسكن في جلاسكو.  كامبل معروف من خلال افلامه التي تسلط الضوء على لحظات تأريخية معينة، وعلى البشر والأشياء الاخرى الواقعة في مركز تلك اللحظات.  يوظف كامبل المادة الأرشيفية كأداة بحث في التأريخ والمواضيع التي يرى بأنها تستحق الإهتمام الخاص، فتصبح عملية صناعة الفيلم وسيلة لفهم مواضيع أفلامه بشكل أفضل، ولكشف العلاقات المركبة للشكل الذي تقدم وتصور به تلك المواضيع.  وبالرغم من كون المواضيع التأريخية التي يعالجها دانكن في أفلامه متعلقا بازمنة وجغرافيات معينة، إلا أن التفاعلات والصدى الذي حدثه ذلك التأريخ تجعله مؤثرا في الحاضر. كما أن عمليات البحث الموسعة والعميقة التي يقوم بها من خلال توظيف المواد الارشيفية تشكل مصدر قوة في مجمل أفلامه المواضيع التاريخية التي يركز عليها. باستخدامه للمواد الارشيفية والمصورة، تطرح افلامه الاسئلة حول قرائتنا لشكل واسلوب الفيلم الوثائقي كتصوير ثابت للواقع، ويمحو الحدود ما بين الواقعي والمتخيل، وبين التسجيل والتأويل.

حصل دنكان على الماجستير في الفنون الجميلة من معهد جلاسكو للفن في العام ١٩٨٨، والبكالويوس في الفنون الجميلة من جامعة اولستر في العام ١٩٩٦. كما فاز بجائزة ترنر في العام ٢٠١٤ (مع دنكان كامبل، تشيارا فيليبس، جيمس ريتشاردس، تريس فونا ميشل)، وهو أحد الفنانين الذين مثلوا سكوتلندا في بيانالي البندقية في إطار سكوتلندا + البندقية ٢٠١٣ (مع كورين سوورن، دنكان كامبل، هيلي تومبكينس). في العام ٢٠٢٠، شارك كامبل في معرض مانيفيستا ٩ الذي اقيم في بلجيكا واشتغل على تقييمه تقييم كواهتيموك ميدينا، كاترينا غريغوس، ودون أديس.  شارك في معرض" تقفي الغير مرئي" في إطار بيانالي غوانغجو للعام ٢٠١٠، كما اقيم له معرض فردي في بروكسل في العام ٢٠١٧.

بدعم من مؤسسة عبد المحسن القطان من خلال مشروع "الفنون البصرية: نماء وإستدامة" الممول من السويد.

دار يوسف نصري للفن والبحث
شارع الخليل، بيت لحم، الضفة الغربية

هاتف رقم: 257 743 02  

بتنسيق مسبق فقط


“هذا المشروع مدعوم من مؤسسة عبد المحسن القطان في إطار مشروع "الفنون البصرية: نماء وإستدامة
والممول من السويد