English العربية

دانكن كامبل

إيرلندا

ولد دانكن كامبل في دابلن، إيرلندا في العام ١٩٧٢، ويعمل ويسكن في جلاسكو. كامبل معروف من خلال افلامه التي تسلط الضوء على لحظات تاريخية معينة، وعلى البشر والأشياء الاخرى الواقعة في مركز تلك اللحظات.  يوظف كامبل المادة الأرشيفية كأداة بحث في التأريخ والمواضيع التي يرى بأنها تستحق الإهتمام الخاص، فتصبح عملية صناعة الفيلم وسيلة لفهم مواضيع أفلامه بشكل أفضل، ولكشف العلاقات المركبة للشكل الذي تقدم وتصور به تلك المواضيع.  وبالرغم من كون المواضيع التاريخية التي يعالجها دانكن في أفلامه متعلقا بازمنة وجغرافيات معينة، إلا أن التفاعلات والصدى الذي حدثه ذلك التأريخ تجعله مؤثرا في الحاضر. كما أن عمليات البحث الموسعة والعميقة التي يقوم بها من خلال توظيف المواد الارشيفية تشكل مصدر قوة في مجمل أفلامه المواضيع التاريخية التي يركز عليها. باستخدامه للمواد الارشيفية والمصورة، تطرح افلامه الاسئلة حول قرائتنا لشكل واسلوب الفيلم الوثائقي كتصوير ثابت للواقع، ويمحو الحدود ما بين الواقعي والمتخيل، وبين التسجيل والتأويل.

حصل دنكان على الماجستير في الفنون الجميلة من معهد جلاسكو للفن في العام ١٩٨٨، والبكالويوس في الفنون الجميلة من جامعة اولستر في العام ١٩٩٦. كما فاز بجائزة ترنر في العام ٢٠١٤ (مع دنكان كامبل، تشيارا فيليبس، جيمس ريتشاردس، تريس فونا ميشل)، وهو أحد الفنانين الذين مثلوا سكوتلندا في بيانالي البندقية في إطار سكوتلندا + البندقية ٢٠١٣ (مع كورين سوورن، دنكان كامبل، هيلي تومبكينس). في العام ٢٠٢٠، شارك كامبل في معرض مانيفيستا ٩ الذي اقيم في بلجيكا واشتغل على تقييمه تقييم كواهتيموك ميدينا، كاترينا غريغوس، ودون أديس.  شارك في معرض" تقفي الغير مرئي" في إطار بيانالي غوانغجو للعام ٢٠١٠، كما اقيم له معرض فردي في بروكسل في العام ٢٠١٧.

بدعم من مؤسسة عبد المحسن القطان من خلال مشروع "الفنون البصرية: نماء وإستدامة" الممول من السويد.



في شهر تشرين الأول الماضي، قمنا بإستضافة دانكن كامبل كحاصل على أول إقامة فنية في دار جاسر، حيث اشتغل خلال اقامته على ترميم ودهان سيارة بيجو ٤٠٥ من صنع عام ١٩٨٧، بمساعدة سامر البرباري، كجزء من عمل يحمل عنوان "لا شيء مستحيل". يسرنا تقديم هذا الفيديو الذي أنتجه كامبل حول هذا المشروع.

دار يوسف نصري للفن والبحث
شارع الخليل، بيت لحم، الضفة الغربية

هاتف رقم: 257 743 02  

بتنسيق مسبق فقط


“هذا المشروع مدعوم من مؤسسة عبد المحسن القطان في إطار مشروع "الفنون البصرية: نماء وإستدامة
والممول من السويد